Loading
كان العالم مسكنًا مؤقتًا لجميع الكائنات، وكان الزمن يتدفق كالمسافرين العابرين. حيثما فتحت السماء المحطمة عينها المخيفة، هلكت الحياة وأصبحت مناطق محظورة. في نهاية العالم، تلت ذلك عواقب وخيمة، وولدت الحياة من الموت.